لا تأخذ نفسك على محمل الجد

بعض الناس يعتبرون الإنترنت أعظم مصدر معلومات في العالم. ولكن لمعظم الناس هو مكان لتمضية ساعات في مشاهدة فيديوهات عن القطط ومشاركتها!

فقط ابحث عن “فيديو قِطة” على يوتيوب وستجد حوالي ٢٧ مليون نتيجة. ولم يخطئ موقع BuzzFeed عندما وصف يوتيوب بأنه”حديقة قِطط افتراضية”.

لكن لماذا؟ الحقيقة البسيطة هي أن فيديوهات وصور ‪“‬gif‪”‬ للقطط تمنحنا شعور جيد (تشعرنا بالسعادة). وفي عالم ملئ بالأمور المحزنة، نعتقد أنه من حق الجميع أن يستمتع بالقليل من البهجة مهما كان مصدرها. ‬‬

فلا تشعر بالذنب إذا كنت مدمن لتلك الفيديوهات، استرح، وروّق، واستمتع بمجموعة من أفضل خمسة فيديوهات للقطط لدينا.

أنا مارو

مارو هو قط ذكر اسكتلندي، ويعتبر أشهر قِط على الإنترنت بحصوله على ٣٠٠ مليون مشاهدة على قناته. ولديه شغف خاص بالقفز داخل الصناديق ومنها.

https://www.youtube.com/watch?v=z_AbfPXTKms 

قط المفاجأة

هذا الفيديو تم مشاهدة أكثر من ٧٦ مليون مرة. فيديو مدته ١٦ ثانية لقِط يداعبه (يدغدغه) صاحبه وردّ فعله لا يقاوم في الروعة.

https://www.youtube.com/watch?v=0Bmhjf0rKe8 

قطط تلعب لعبة التصفيق، ماذا كانوا يقولون…

قططتان يلعبان لعبة التصفيق، مع إضافة تعليق بالصوت من شخص. بمجرد إضافة أي صفة إنسانية لفيديوهات القطط تضمن نجاحك.

https://www.youtube.com/watch?v=X3iFhLdWjqc 

BaneCat حلقة ١

إذا كنت من محبي كريستوفر نولان بطل باتمان فستجد هذه الحلقات مضحكة وستحبها. ‬

https://www.youtube.com/watch?v=5ywjpbThDpE 

قط لوحة المفاتيح تشارلي شميت

أخيراً وليس أخراً، أحد أشهر فيديوهات القطط الأصلية، بعدد مشاهدة ٤٤ مليون ومستمر بالزيادة. مثل فريق البيتلز، قط لوحة المفاتيح نتجت عنها العديد من محاولات التقليد. ‬

https://www.youtube.com/watch?v=J—aiyznGQ 

إذا كنت لا تشعر بالروقان والإيجابية بعد مشاهدة هذه الفيديوهات، ننصحك باحتساء عبوة ترانكويني… ‬أو عبوتين! 

عيد الزواج الذهبي

مشاركة حياتك مع شخص أخر تعتبر طريقة بسيطة لمحاربة ضغوطات العالم الحديث. فمجرد تواجد شخص تلجأ إليه يعتبر علاج نفسي هام لضغط الحياة وأمورها المعقدة والمتزايدة. وبالطبع يوجد مزايا نفسية للألفة التي تأتي مع العشرة.

لكن مع التقدم السريع في الطب الحديث، يعيش الناس لفترة أطول، وقلق الحفاظ على نار الحب في العلاقة التي ممكن أن تمتد إلى خمسون عاماً، يعتبر ضغط في حد ذاته.

لنرى مثال للزوجين “باري” و “شارون”، اللذان احتفلا قريباً بالذكرى الخمسون لزاوجهما – والتي يطلق عليها اليوبيل الذهبي بسبب ندرتها. قاموا بتربية أولادهم حتى أصبحوا راشدين قادرين، وعاشوا كوارث عالمية وحرفياً شاهدوا العالم يتغير أمام أعينهم – ولكن الأهم من ذلك، أنهم فعلوا هذا سوياً.

تقول شارون؛ “تمضية حياتك مع شخص هو أمر صعب. فأي شخص يكون لديه عادات مزعجة عندما تقابله، وتزيد العادات السيئة مع الوقت مما يزعجك. والقدرة على الضحك على هذا الأمر هي الطريقة الوحيدة للبقاء سوياً في السراء والضراء.” ويضيف باري؛ “عدم التأثر بالنقد يكون مريح احيانا.

يقدم لنا باري وشارون ٥ نصائح أساسية للاستمتاع بزواج سعيد، وصحي، يخفف التوتر ويدوم طويلاً.

١ ‫.‬ اضحك كثيراً.

‫‬أحياناً يمكنك أن تضحك أو تبكي، وأنا أختار أن أضحك. يفعل باري أشياء تثير غضبي، ولكني تعلمت بعد كل هذه السنوات أنه لن يتغير. لذلك أضحك على تلك الأمور، معظم الوقت.

٢ ‫.‬ لا تنام وأنت غاضب.

النوم هام جداً لحالتنا المزاجية. فإذا خلدت للنوم وأنت غاضب، ستستيقظ غاضباً. وحينها أي جدل صغير يمكن أن يتحول لأسبوع من الاستياء والضغينة المكبوتة. فعندما نتجادل، نستمر حتى يأتي وقت النوم ثم نعقد هدنة. ولأننا نعتذر ونتصالح، يصعب علينا تذكر الموضوع في الصباح!

٣ ‫.‬ تعلّم أن تكون منفصلاً‪.‬

تخصيص الوقت منفصلاً عن شريكك لا يعني نهاية الزواج. اذهب لرحلات صيد، أو استمتعي بعطلة نهاية الأسبوع مع صديقاتك، أو اذهب لزيارة أحفادك بمفردك. حقيقي أن الغياب يجعل القلب يشتاق أكثر.

٤ ‫.‬ اسألوا بعض عن يومكم.

بعد ٢٥ سنة، توقفت شارون عن سؤالي عن يومي، بالتالي توقفت أنا عن سؤالها. وكنا نجلس نشاهد التلفزيون وننام، وكان الأمر سيئاً. ولكننا أدركنا الأمر سريعاً واتفقنا أنه مهما حصل سنجد الوقت لمشاركة يومنا كل مساء. الموضوع ليس مجرد تقرير عن اليوم، ولكن ربط حياتنا وخبراتنا.

٥ ‫.‬ الاحتضان.

التواصل الإنساني مثبت أنه يزيد إنتاج هرمونات الشعور الجيد (الإندورفين)، وهي أحد الأسباب الكثيرة لبقاء الزوجين الذين يتعانقون معاً. فكلما تقدمت في السن، يكون الأمر أقل شغفاً وأكثر تقديراً. فالعاطفة القوية غير المنطوقة التي تأتي مع مسك اليدين أو الحضن يمكنك سماعها، وتمنح الشخص إحساس جسدي حقيقي بأنه لديك شريك في الحياة.

إذن، إذا كان إيجاد شخص تشارك معه حياتك ليس على قائمة أعمالك، قد يكون حان الوقت لتغيير بعض الأمور – فالمزايا العاطفية والجسدية هائلة.